أمَاه

أمَاه

حبيبتي يا خالة يا نور الأفغان

أنجبته و جعلت منه إنسان

و هكذا فعل بك الزَمان

و بالفعل ما ترك لك مكان

 

 تحمَلت الأوجاع كافحت السَرطان

و كم كان لشجاعتك من برهان

و ما إعتبر الوفاء ما لك من إيمان

 و نزع من حياتك أيَ إطمئنان

 

أختي الكريمة المكبوتة في الباكستان

أخذك و كان جمالك فتَان

ضربك و نزع الإحساس بالأمان

و ها أنت الآن في سجن من الأسجان

 

أمَاه أخذ منك العمر والأسنان

بادلك حقدا ما أعطيت من حنان

و ما أحسَ يوما بأنَه مديان

لك منِي تحيَة لك منِي قربان

Leave a Reply